خطت دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية أمس خطوة متقدمة في طريق عودة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى طبيعتها بتوقيع اتفاقية تعاون فني بشأن تنقل الأيدي العاملة. ووقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي وزير الكهرباء والماء ووزير الشئون الاجتماعية والعمل طلال العيار فيما وقعها عن الجانب الأردني وزير العدل عيد الفايز الذي يزور الكويت ضمن وفد رسمي مرافق للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. والاتفاقية التي تتكون من تسع مواد والتي تسعى لتنمية التعاون بين البلدين في كل ما يتعلق بالأيدي العاملة الفنية المدربة وتنظيم استخدامها طبقاً لاحتياجات سوق العمل وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة أولى نحو فتح الباب أمام المؤسسات الكويتية للعمل تعاقدات مباشرة مع الجهات الأردنية لاستقدام الأردنيين لعمل في عدد من القطاعات مثل التربية والأعلام والصحة. والتي توقفت هذه الجهات عن مثل هذه التعاقدات بعد التأييد الأردني للعراق أثناء احتلاله للكويت في أغسطس 1990ويذكر أن عددا كبيرا من الأردنيين العاملين في الكويت قبل الغزو قد استقالوا من عملهم وتركوا الكويت والذين يمكنهم الآن حسب الاتفاقية التي وقعت من العودة. لكن مصادر حكومية في الكويت تقول ان قرار استقدام العمالة الأردنية انما يخضع لحاجة السوق وتوفر وظائف في الدولة لهم وربما يحدث بالحد الأدنى.