كشف رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة السعودى الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا انه سيتم الانتهاء من تشكيل قوة درع الجزيرة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجى خلال العامين المقبلين بعد ان تقوم كل دولة بالوفاء بالتزاماتها تجاه القوات العسكرية المشتركة. وقال المحيا فى تصريحات للصحفيين امس عقب اختتام الاجتماع الثامن لرؤساء الاركان بدول المجلس بالرياض ان الاجتماع استعرض التزامات كل دولة فيما يتعلق بقوات درع الجزيرة مؤكدا ان الامور مرتبة ومتفق عليها وفق جدول زمنى محدد. واضاف ان الاجتماع كان للمتابعة وليس لبحث مستجدات حيث ان الموضوعات المطروحة سبق بحثها واقرارها من قبل وزراء الدفاع وذلك فيما يتعلق برفع قوات درع الجزيرة وزيادة عددها ومنظومات التسليح والافراد والمساندة. واشار رئيس الاجتماع الى ان الاتفاقيات الخليجية لتعزيز وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة لا تخرج فى اطارها عن ميثاق الدفاع العربى المشترك بل تدعمه. وحول مدى قدرة القوة الخليجية على مواجهة المخاطر الامنية المستقبلية قال ان تلك القوة لا تعنى استقلالا خليجيا عن الاتفاقات العربية وان المعاهدة تأتى دعما لمجالات التعاون بين دول الخليج بما يحافظ على امن واستقرار المنطقة. واضاف بأن الفرقة المشتركة لها مهام داخلية تتمثل فى تعزيز الامن الداخلى فى كل دولة من دول المجلس ومساندتها عند التعرض لاعتداء. وفيما يتعلق بتعاون دول المجلس فى مجال التصنيع الحربى بين المحيا ان التوجه الان نحو تكامل الامكانات المتاحة فى كل دولة من دول المجلس بما يخدم القوات المسلحة وتلافى الازدواجية مشيرا الى ان دول المجلس تملك حاليا امكانات وقاعدة جيدة للصناعات الحربية. وبالنسبة لمشروعى الانذار المبكر والاتصالات المؤمنة اوضح انهما من المشروعات الاساسية للتعاون الدفاعى بين دول المجلس وقد تم البدء فيهما بالفعل ويعملان بشكل جيد ومنتظم واكد بالنسبة لاتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس انها لن تخرج عن اطار ميثاق الدفاع العربى المشترك. واكد ان التعاون العسكرى بين دول المجلس قطع خطوات طيبة فى توحيد المفاهيم والاسس وتبادل الخبرات والمساندة. وام