هدد جيش الاحتلال بقصف منزل جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية مجدداً وسط تأكيد الرجوب ان مكالمة هاتفية مع مسئول فلسطيني انقذته من محاولة الاغتيال قبل أقل من دقيقة من وقوعها. وزعم العقيد ركن ايريز واينر من وحدة «دوكيفات» الخاصة في جيش الاحتلال ان القصف الذي استهدف منزل الرجوب الاحد جاء ردا على اطلاق نيران فلسطينية من المكان. وقال الرجوب الذي اصيب بجراح طفيفة في حين اصيب خمسة من حرسه ومرافقيه، ان مكالمة هاتفية تلقاها من صديقه احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني كانت وراء خروجه من غرفة النوم التي اصابتها احدى القذائف مباشرة. وقال في حديث صحفي نشر أمس ان «رحمة الله ومكالمة قبل اقل من دقيقة واحدة من سقوط القذيفة تلقاها من صديقه احمد عبد الرحمن انقذته من موت محقق». وقال الرجوب ان «ما حدث هو محاولة لاغتيالي، إذ انه يتوفر للاسرائيليين المعلومات الكافية عن موقع منزلي والقذائف التي اطلقت كانت تستهدفني شخصيا». واضاف ان «هذه الممارسات الارهابية لن تخيفني» وادانت الولايات المتحدة الامريكية بشدة أمس القصف الاسرائيلي لمنزل الرجوب. وقال مارتن انديك السفير الامريكي لدى اسرائيل في تصريحات ان بعض الهجمات الاسرائيلية الاخيرة استهدفت فلسطينيين قد يساعدون في انهاء المواجهات الدموية المستمرة منذ نحو ثمانية اشهر بين الجانبين. واضاف انديك «اولئك الذين كان من الممكن ان يوقفوا العنف (مثل) الشرطة الفلسطينية او رئيس جهاز الامن الفلسطيني في الضفة الغربية جبريل الرجوب تعرضوا للضرب والقصف والقتل على ايدي قوات الامن الاسرائيلي»... أ.ف.ب