نشرت صحيفة «صنداي تايمز» أمس تقريراً مغرضاً بقلم مراسلها اليهودي عوزي محنامي حفل بالعديد من المعلومات المشبوهة الهادفة لدق اسفين بين الفلسطينيين والاردنيين الذين يعيشون في المملكة الاردنية الهاشمية. قال التقرير ان الملكة رانيا عقيلة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني التي تنحدر من اصول فلسطينية كانت الأسبوع الماضي تفتتح صالة رياضية باسم العاهل الاردني الراحل الملك الحسين بن طلال في كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية حين كانت الطائرات الاسرائيلية تقصف منزل عائلتها في طولكرم بالضفة الغربية. وكانت الملكة والعاهل الاردني درسا في هذه الكلية البريطانية الشهيرة. غير ان كاتب التقرير يتسلل من هذا الخبر الى بث السموم حول محاولة الملك الأردني الموازنة بين استحقاقات معاهدة السلام مع اسرائيل والنقمة الشعبية المتصاعدة في الاردن التي تستضيف اعداداً ضخمة من الفلسطينيين ضد الدولة العبرية حتى ان جماهير مخيم الوحدات رفعت اعلام حزب الله اللبناني. وفي اطار مساعي الصحفي اليهودي هذا لبث الفرقة بين الاشقاء الفلسطينيين والاردنيين زعم ان الامير علي شقيق العاهل الاردني اضطر لفتح جهاز الهاتف النقال خلال مباراة لكرة القدم بين فريقي الوحدات «الفلسطيني» والفيصلي «الاردني» لاسماع الملك عبدالله الثاني هتافات من جمهور الفريق الاخير ضد الملكة رانيا.