نجا العقيد جبريل الرجوب مدير الامن الوقائى الفلسطينى في الضفة الغربية من محاولة اغتيال مساء أمس حيث قصفت دبابات الاحتلال الاسرائيلى منزله في مدينة البيرة بثلاث قذائف. وقصفت هذه الدبابات منزل الرجوب من معسكر بيت ايل الذى لايبعد عن المنزل سوى 500 متر وقد سارعت السلطة بادانة محاولة الاغتيال الاسرائيلية. وقال مصدر فلسطينى مسئول ان اثنين من حراس جبريل الرجوب قائد الامن الوقائى الفلسطينى في الضفة الغربية اصيبا اصابات متوسطة واصيب ثلاثة آخرون اصابات طفيفة والحقت بالمبنى اضرار بالغة نتيجة قصفه بثلاث قذائف من الدبابات الاسرائيلية المتمركزة في موقع «بيت ايل» والذى لايبعد سوى 500 متر عن منزل الرجوب. واضاف المصدر ان العقيد الرجوب كان قد اخلى منزله من اسرته بعد التهديدات التى تلقاها من اجهزة الامن الاسرائيلى وبعد قصفه مرة قبل ذلك. من جهة أخرى قال امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي في حديث لوكالة فرانس برس أنه متفائل جدا بانتصار الانتفاضة والمقاومة، والمقاومة التي تحقق انجازات متراكمة وأن الاحتلال الاسرائيلي يعيش في مأزق. واعتبر البرغوثي الذي تعتبره اسرائيل «مدبر الانتفاضة» ان الهجوم الذي شنته مقاتلات حربية اسرائيلية وأوقع 12 شهيداً في نابلس ورام الله بالضفة الغربية الجمعة دليل على ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يتخبط وان سقوطه نحو الهاوية قد بدأ. ويقول البرغوثي: ان «الانتفاضة تحقق انجازات متراكمة وتؤكد ألا تعايش مع الاحتلال وانه لا يمكن تحقيق امن للاسرائيليين ما دام الاحتلال قائما» حيث قتل 85 اسرائيليا في الاشهر الثمانية الماضية. ولا يستبعد البرغوثي تدهورا اكبر على الارض. وقال «ستشهد الامور مزيدا من التدهور ولا استبعد قيام شارون باستخدام المقاتلات الحربية مجددا». واضاف ان شارون «بدأ يدخل في مأزق ونفق مظلم وسيستغرق ذلك وقتا والمطلوب دعم وتأييد الانتفاضة». الوكالات