أفاد خبراء امريكيون ان صنفاً من عائلة الأدوية المسماة «ستاتينز» المستخدمة في علاج ارتفاع الكولسترول أصلاً يساعد ايضاً في منع الاصابة بالأزمة القلبية والجلطة الدماغية، ويلعب دوراً مساعداً في تقليل خطر الاصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر، وغير ذلك تعمل عقاقير الستاتينز على تقليل درجة رفض جسم الانسان لبعض الاعضاء المزروعة فيه، وربما ساعدت ايضاً في معالجة بعض انواع السرطان. ويصف الخبراء هذا الدواء بأنه العقار الذي يقدم كل بضعة اشهر دليلاً جديداً على تأثير جديد له يظهر اثناء اجراء بحوث مخبرية عليه، وهو الذي قلل الكثيرون من فوائده خلال طرحه للمرة الاولى بالأسواق، ويقول الدكتور ديفيد دراخمان، اختصاصي الأعصاب في كلية الطب بجامعة ماساشوسيتس: «يشعر بعض زملائي بضرورة وضع الدواء في خزانات تجهيز المياه» وكان يمزح بقوله هذا، بعد ان بين في احدى دراساته ان الستاتينز قد نجح في تقليل خطر الاصابة بالجنون لدى البالغين من الانجليز. كما تصدر هذا العقار قائمة «افضل المبيعات» في امريكا بعد ان تم وصفه لأكثر من 12 مليون شخص هناك ويعتقد عدد من الخبراء ان عدداً أكبر من الناس ينبغي ان يستفيد من هذا النوع من الأدوية بالاعتماد على معدل انتشار أمراض القلب، فقد نشر معهد الصحة القومي الامريكي مؤخراً دليلاً جديداً في كيفية التعامل مع الكولسترول يدعو الى مضاعفة عدد الامريكيين الذين يتناولون الأدوية التي تقلل نسبة الكولسترول بمقدار ثلاث مرات. واخيراً يقول الدكتور انطونيو جوتو، اختصاصي امراض القلب وعميد كلية الطب بجامعة كورنيل: «لم أكن حتى لأحلم بهذا الدواء ولم أتوقع انه سيظهر في هذه المرحلة انه الدواء الذي يمكن وصفه عملياً لأي رجل متقدم في السن».