أكد المفكر الاسلامي الدكتور يوسف القرضاوي حرمة المسابقات الهاتفية والتي يتم رصد ملايين الدراهم للفائزين بها من خلال المبالغ التي يتم تحصيلها من المتصلين، مشيراً إلى أنها تندرج تحت ألعاب القمار المحرمة شرعاً. وقال القرضاوي لـ «البيان» ان هذا الأمر الذي تقوم به هذه الشركات حرام، وتأتي حرمة هذا العمل من الاعتماد على القمار وأكل أموال الناس بالباطل، فالشخص المتصل يدفع مبالغ مالية من خلال اتصاله، وربما يربح أو لا يربح وبذلك فإن العملية دخلت في اطار المقامرة والنصب من جانب هذه الشركات. وقال القرضاوي لقد أعلنت أن نشاط هذه الشركات محرم خاصة أنهم خدعوني في السابق وطلبوا مني المشاركة في المسابقات، مضيفاً أن العملية قمار واضح بالنسبة للمشترك فيها، وأكل لأموال الناس بالباطل للشركة التي يقوم مجموعة من الأشخاص فيها بالاشتراك لتجميع الملايين من البسطاء من الناس. وأضاف ان هذا عمل محرم وآثم ولا يجوز تشجيعه حتى لا نفسد على الناس عقولهم ونفوسهم فبدلاً من أن يكسب المرء بكده وعرقه وعمل يده يعتمد على كنز الأحلام أو غيره من المسميات التي يجوز فيها الفوز من بين عشرات أو مئات الملايين من الناس، مشيراً إلى أن الاسلام حرم القمار حتى لا يفسد الناس. كتب السيد الطنطاوي: