لقي 30 صومالياً كانوا يستقلون احدى الحافلات مصرعهم عندما انفجرت حقيبة بارود كان يحملها احد الركاب ما ادى لاندلاع النيران في الحافلة. واشتعلت النيران في الحافلة بعد ان ادى الانفجار الى اشتعال عدد من براميل الوقود ومحرك بنزين على متن الحافلة بينما ذكر شهود ان الحافلة كانت تحمل الغاما ارضية ايضا. وذكرت تقارير ان سائق الحافلة قفز من النافذة المجاورة له هربا من النار لكن كثيرين من الركاب حوصروا وسط النيران بسبب اغلاق الابواب والنوافذ. ونجح ستة اشخاص كانوا فوق سطح الحافلة في القفز سالمين عندما انفجرت الحافلة قرب قرية هالجان الواقعة على مسافة 250 كيلومترا شمالي العاصمة مقديشو. وتجمع اقارب الركاب للتعرف على جثث ذويهم في هالجان التي تقع بين بلدة بولو بورتي وبلدة بيليت اوين عاصمة الاقليم التي كانت الحافلة في طريقها اليها. ونقل سبعة مصابين على عجل الى بيليت اوين لتلقي العلاج لكن اثنين منهم توفوا متأثرين باصاباتهم. ويتاجر الشبان الصوماليون في البارود الذي يحصلون عليه بتفريغه من طلقات البنادق ويبيعون الاظرف النحاسية للطلقات على حدة. والحادث هو ثاني كارثة في احدى وسائل النقل في الصومال في اسبوع بعد تقارير امس الاول الجمعة عن مقتل 86 مهاجرا صوماليا غرقا بعد ان اجبر طاقم السفينة التي كانت تقلهم الى اليمن الركاب على القفز في البحر عندما اصيب محرك السفينة بعطل. رويترز