تضاربت الأنباء حول ضحايا الانفجار الضخم، الذي وقع في سوق لبيع الاسلحة في محافظة البيضاء (جنوب شرق صنعاء)، حيث ذكرت مصادر طبية أن 32 يمنياً لقوا مصرعهم، فيما اصيب أكثر من خمسين جريحاً، بينما أكدت مصادر الشرطة في وقت سابق، مقتل عشرة على الأقل. الا أن شهود عيان قالوا ان عدد الضحايا 14. وقال مصدر طبي طلب عدم ذكر اسمه ان «عدد القتلى بلغ 32 والجرحى 50». وفي وقت سابق اعلن مصدر امني ان «عشرة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح خمسون آخرون» في الانفجار الذي وقع حوالي الساعة 12.00 بالتوقيت المحلي في غرفة تحوي بارودا في سوق قديمة في منطقة رداع في محافظة البيضاء. من جانبهم أكد شهود عيان ان الانفجار ادى الى سقوط 14 قتيلاً وجرح نحو 15 اخرين. ولم يذكر المصدر سبب الانفجار، لكنه ناجم بحسب مصدر طبي عن «سوء تخزين البارود». وأشار المصدر الى ان الحادث نتج عن انفجار كمية من الديناميت كانت مخزونة في المحلات التجارية التابعة لأحد المواطنين المدعو عمر سالم الصبري من أهالي مدينة البيضاء وأن صاحب المحلات المذكور يقوم ببيع ديناميت (البارود) لاستخدامها في الأغراض المدنية كشق الطرقات وحفر آبار المياه. وقال مصدر أمني في محافظة البيضاء ان أجهزة الأمن باشرت التحقيق في ملابسات الحادث كما تقوم أجهزة السلطة المحلية باسعاف المصابين وتقديم الرعاية لهم ومازال البحث جاريا تحت المبنى عن مصابين أو مفقودين. وعادة ما تتواجد محلات بيع الاسلحة في الاسواق اليمنية بمختلف أنواعها وتحت مرأى ومسمع من السلطات اليمنية رغم وجود قانون يحظر على الأشخاص اقتناء الاسلحة أو المتاجرة بها وتعد أسواق مدينة البيضاء ومدينة خولان ومدينة الطلح من أشهر الأماكن لبيع الأسلحة الخفيفة والثقيلة بكل أنواعها.