شن الكاتب الصحفي رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير «أخبار اليوم» إبراهيم سعدة ، هجوما ضاريا على وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس. ووصف سعدة طلاس بـ (دون كيشوت) السوري. أطلق سعدة حملته الصحفية ضد طلاس في عدد «أخبار اليوم» الصادر أمس في القاهرة، بسبب ما قاله طلاس في برنامج حوار العمر للفضائية اللبنانية ,(L.B.C) حول حرب 67، ودور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فيها، وحرب 73 ودور الرئيس الراحل أنور السادات فيها. واعتبر سعدة ان ما قاله طلاس هجوما على الجيش المصري وسخرية من بطولاته وحط من قدرته، وتطاول على رموزه، وقال سعدة ن طلاس رجل ظريف ودمه خفيف، ويحمل على صدره العديد من النياشين، والكثير من الأوسمة، ولا يعرف أحد أية معارك عسكرية خاضها وانتصر فيها حتى يستحق عليها كل هذه النياشين والأوسمة.. وأضاف سعدة ان هذا الرجل بلغ من العمر عتيا، ورغم ذلك ظل يعيش (الدور) ويحرص على ارتداء الحلة العسكرية، باعتباره وزير الدفاع المزمن للدولة الشقيقة، وكل من أعرفهم من الأشقاء السوريين يتندرون عليه ويسخرون منه، وأكدوا لي أن هذا الرجل يتولى منصبا (شرفيا) في الجيش السوري ولم تعد له صلة من قريب أو بعيد، بما يجرى في القوات المسلحة منذ زمن طويل. ووصف سعده ما يقوله طلاس بالتخاريف واتهمه بأنه لا يجد وسيلة تجذب إليه الأنوار الخافتة غير أن يطلق لسانه الطويل لمهاجمة أي شخص وأي بلد بلا مناسبة، واتهمه بأنه يخرب العلاقات السورية اللبنانية بتصريحاته العدائية وبشتائمه السوقية التي طالت العديد من الرموز اللبنانية. وتساءل سعدة عن سر التوقيت الموحد بين هجوم طلاس على الجيش المصري، وهجوم صحيفة «بابل» العراقية التي يرأس تحريرها عدي النجل الأكبر للرئيس صدام حسين. كان طلاس قد قال ان مصر خلطت عقلانياً بين السياسة والحرب وأرادت ان تحارب بالاعلام في 1967، وان قرار الرئيس المصري الراحل أنور السادات وقف اطلاق النار في حرب 1973 قبل سوريا بيومين كان كارثة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: