ذكر باحثون أمريكيون أنهم تعرفوا على خلية يمكن أن تساعد الجسم على تقبل الأعضاء المزروعة، وأوضحوا أن هذه الخلية تلعب دوراً مهماً في منع رفض العضو المزروع، كما قد تعزز قدرة الجسم على تحمل عملية الزرع. ويأمل العلماء أن هذا الاكتشاف سيساعدهم في التعرف على المرضى الذين لم يعودوا بحاجة لأخذ العقاقير المثبطة للجهاز المناعي، والتي تترك آثاراً جانبية مزعجة، خاصة على المدى البعيد. وسيتم التحري الآن لمعرفة ما اذا كانت الخلايا نفسها موجودة في اجسام متلقي الرئات والأكباد المزروعة الذين توقفوا بنجاح عن تعاطي المثبطات المناعية وعند المرضى الذين يظهرون قدرة استثنائية على احتمال الاعضاء المزروعة. وقال الدكتور أنجوس تومسون، استاذ الجراحة والكيمياء البيولوجية في كلية الطب بجامعة بتسبرج ان الاكتشاف الأخير سيساعد الأطباء الاكلينيكيين على تحديد المرضى الذين يمكن ايقافهم عن تناول المثبطات المناعية من دون تعريضهم للخطر. والخلية الخاصة هي نوع ثانوي من الخلايا الشجرية التي تعتبر شكلا نادرا من كريات الدم البيضاء الموجودة في جميع الأنسجة، وكان يعتقد أن هذا النوع من الخلايا يحفز عملية رفض العضو المزروع. ويعرف عن الخلايا الشجرية قدرتها على ضبط واستهداف الأجسام الغريبة لتدمير الخلايا الاخرى في الجهاز المناعي. لكن بعض «الخلايا الشجرية الجيدة» لها مفعول عكسي. وقد أظهرت خلال التجارب على الفئران انها تطيل فترة تحمل الفأر للقلب المزروع من دون اعطائه عقاقير لكبح نشاط الجهاز المناعي.