عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئاً مساء أمس استجابة لطلب الوفد الفلسطيني لبحث تطورات الوضع في المنطقة اثر تفاقم المواجهات وتصاعد العدوان الاسرائيلي. وافاد دبلوماسيون ان المجلس قرر بعد جلسة مغلقة استمرت زهاء الساعة شارك فيها الأعضاء الـ 15 مواصلة مشاوراته قبل القيام بأي تحرك بشأن الوضع في الشرق الاوسط. واعلن القائم بالاعمال الامريكي جيمس كونينجهام الذي تترأس بلاده مجلس الامن لشهر مايو ان اعضاء مجلس الامن اعربوا عن «قلقهم الشديد لارتفاع وتيرة العنف» بين الاسرائيليين والفلسطينيين والذي اوقع 537 قتيلا منذ سبتمبر الماضي. الا ان مجلس الامن لم يحدد موعدا لاجراء مناقشة رسمية علنية كما يطالب الوفد الفلسطيني. واضاف ان اعضاء مجلس الامن تناقشوا في افضل السبل لخفض اعمال العنف واتاحة قيام حوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين. الا انه شدد بصفته ممثل الولايات المتحدة في مجلس الامن على انه «لا يعتقد ان اجتماعا في الوقت الحاضر سيكون مفيدا» مضيفا «نعطي الاولوية للاتصالات الرفيعة المستوى التي تجري حاليا». كما كرر القول ان الولايات المتحدة «ستعارض» مجددا اي مشروع قرار يمكن ان يقدمه الفلسطينيون. وكان المندوب الفلسطيني ناصر القدوة رئيس المجموعة العربية في الأمم المتحدة لهذا الشهر قد تقدم بطلب في وقت سابق لعقد الاجتماع. ا.ف.ب