كشف مصدر اردنى رفيع المستوى النقاب امس عن تلقى الملك عبدالله الثانى عاهل الاردن اتصالا هاتفيا فجر امس الاول من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات حول تعرضه لمحاولة اغتيال من جانب القوات الاسرائيلية خطط لها رئيس الوزراء الاسرائيلي الارهابي ارييل شارون حيث قام الملك بالاتصالات اللازمة اقليميا ودوليا مما احبط المحاولة التي وصفها مسئول أمني امريكي بأنها مثل «اثارة عش الدبابير». وقال المصدر وفق ما نشرته صحيفة «الهلال» الاردنية الاسبوعية ان الملك عبدالله استطاع بصعوبة الاستماع الى الهاتف الذى كانت اصوات القصف الاسرائيلى تشوش عليه حيث ابلغه عرفات بان القصف القريب منه يبدو انه يستهدف حياته الشخصية. وافاد المصدر بان الملك الاردني باشر على الفور وبالتنسيق الكامل مع مصر اتصالاته الاقليمية والدولية.. مضيفا ان المعلومات المتوفرة لدى مصر والاردن تؤكد ان عرفات كان مستهدفا بالفعل جراء القصف الذى حاصره واستهدف حياته وفق تكتيك وضعه واشرف عليه الجنرال شاؤول موفاز رئيس الاركان الاسرائيلى وبموافقة ارييل شارون رئيس الوزراء على ان يتم الاغتيال اثناء لقاء عرفات مع الدكتور عبدالعزيز الرنتيسى الناطق الرسمى باسم حركة «حماس» بعد الافراج عنه بحيث تكون الحجة ان المستهدف هو الرنتيسى وليس عرفات. ونسبت الصحيفة الى المصدر قوله ان الجانب الامريكى ابلغ من الاردن بما خطط له شارون وبعدها هاتف مسئول كبير فى جهاز المخابرات المركزية الامريكى نظيره الاسرائيلى وحذره من ان اغتيال عرفات يشبه «اثارة عش للدبابير». وذكر ان الاتصالات الاردنية المصرية الامريكية تواصلت يوم امس الاول وتمت الاستعانة بالدور الاوروبى للتهدئة ولثنى شارون عن تنفيذ مخططه. ق.ن.ا