اعلن الرئيس السودانى عمر البشير استعداد السودان لايقاف فوري وشامل لاطلاق النار وبدء فوري للمفاوضات الجادة للوصول الى تسوية سلمية شاملة حيث سارعت حركة التمرد بالجنوب، التي يتزعمها جون قرنق باعلان تجاوبها مع العرض مشترطة وقف انتاج وتصدير النفط. وابدى الرئيس السودانى «في خطاب امام المؤتمر الدولى الذى تنظمه الامم المتحدة للدول الاقل نموا والذى يستضيفه الاتحاد الاوروبى في بروكسل» تقديره لتعهد الصين بالغاء 1.2 مليون دولار من ديونها على الدول الافريقية الاكثر فقرا واهاب بالدول الدائنة ان تتخذ خطوات مماثلة بالغاء كل او بعض ديونها على الدول الاقل نموا. وقال ان السودان بصفته رئيسا للدورة الحالية لمنظمة الايجاد وتجمع دول الساحل والصحراء يعمل على تشجيع الروابط الاقليمية والبرلمانية ومنظمات المجتمع المدنى والمنظمات الطوعية وتنمية وتوسيع التجارة والتعاون الاقتصادى لاستغلال الموارد الطبيعية. واكد سعي بلاده لمحاربة الفقر وايقاف التدهور البيئى ومكافحة الجفاف والتصحر وتطوير الزراعة الى جانب تشجيع الاستثمار الاجنبى وتحرير القطاع المصرفي وتشجيع الملكية الخاصة. وفور اعلان البشير استعداده لوقف فوري لاطلاق النار في الجنوب اعلنت حركة قرنق انها ستأخذ عرض الرئيس السوداني بجدية «اذا ما اتبعه البشير بالموافقة المتزامنة على وقف انتاج وتصدير البترول». وقالت في بيان صادر من الحركة امس تلقت «البيان» نسخة منه بأن اعلان البشير في بروكسل عن وقف شامل لاطلاق النار لن نأخذه بجدية الا اذا ارتبط بوقف انتاج وتصدير البترول «لأن وقف اطلاق النار مع استمرار تصدير البترول يعني تقوية النظام عسكرياً وسياسياً واستمراره في نهب موارد الشعب السوداني وتهديد الاستقرار الاقليمي والدولي واطالة أمد الحرب»