أصدرت لجان الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا العدد الأول العلني من مجلة تهدف لنشر فكر وثقافة حقوق الانسان وترصد الانتهاكات في هذا المجال. وقال اكثم نعيسة رئيس اللجان لرويترز ان المجلة ستخلف مجلة «صوت الديمقراطية» التي كانت تصدر بصورة سرية وذلك في اطار اجواء الانفتاح والاصلاح السياسي التي تشهدها البلاد منذ اشهر. واشار الى ان اسم المجلة الجديدة سيكون «امارجي» التي تعني الحرية حيث تشير الميثولوجيا السورية الى ان كلمة امارجي استخدمت عام 2380 قبل الميلاد في عصر الملك اروكاجينا في احدى الممالك السورية القديمة واسمها لغش وذلك عندما قام هذا الملك باول انقلاب اصلاحي ليرفع الظلم والاستغلال عن شعبه ويمكن الحرية لاهل لغش. ولجان الدفاع عن حقوق الانسان هي منظمة محظورة غير مرخصة رسميا في سوريا الا انها استأنفت نشاطاتها بصورة علنية منذ اشهر حيث تغض السلطات الرسمية النظر عن اعمالها في اطار الاصلاحات التي وعد بها وينفذها الرئيس بشار الاسد الذي انتخب رئيسا للبلاد في شهر يوليو الماضي بعد وفاة والده الرئيس حافظ الاسد الذي حكم سوريا 30 عاما. واصدر بشار «35 عاما» وهو طبيب عيون تدرب في بريطانيا وجنرال في الجيش عفوا عن 600 سجين سياسي ينتمون لتنظيمات سياسية محظورة منها لجان الدفاع عن حقوق الانسان كما اغلق سجن المزة الرهيب في العاصمة السورية دمشق الذي سجن فيه العديد من كبار الساسة والرؤساء السابقين على مدى خمسة عقود. رويترز