اثر وساطات شاركت فيها حركة فتح أفرجت السلطة الفلسطينية امس عن عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة حماس بعد اسبوعين من اعتقاله حيث سارعت طائرة اسرائيلية، بتتبعه والتحليق فوق منزله. وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس في قطاع غزة في بيان صحفي أمس ان السلطة الفلسطينية «افرجت عن عبد العزيز الرنتيسي بعد اعتقال دام اسبوعين بسبب بعض التصريحات التى ادلى بها خلال مسيرة لحركة حماس ضد التنسيق الامني » بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واعتبر هنية «ان الافراج عن الرنتيسي يأتي في الاتجاه الصحيح ومن شأنه ان يحافظ على حالة الانسجام والتفاهم التى تسود الساحة الفلسطينية عبر هذه الانتفاضة ويعزز من عوامل الصمود والثبات في مواجهة الارهاب الصهيوني المتصاعد ضد شعبنا». واشار هنية الى ان «حركة فتح ساهمت في الافراج عن الرنتيسي حيث كان الرئيس ياسر عرفات وعد بمتابعة الموضوع». واضاف «ان من تجليات الانتفاضة ان هناك تفاهمات مع السلطة الفلسطينية وان موضوع الاعتقال السياسي متفق على تحريمه من جميع القوى الفلسطينية ومن بينها حركة فتح». وقال الرنتيسي لـ «البيان» ان ظروف اعتقاله كانت غير مفهومة اما ظروف الافراج فجاءت نتيجة تحركات من لجنة المتابعة الوطنية والاسلامية العليا للانتفاضة حتى أثمرت هذه النتيجة. ولاحظت «البيان» طائرة اسرائيلية تحلق فوق سماء منزل الرنتيسي في مؤشر على احتمال ارتكاب الاحتلال جريمة جديدة مثلما فعل من قبل. وسألت «البيان» الرنتيسي عن مخاوفه من عملية اغتيال فقال «انا اشعر ان لكل اجل كتاب» وقرأ قول الله تعالى: (اذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون). وحول تصريحات تتعلق باطلاق قذائف الهاون قال الرنتيسي: يستخدم الهاون اليوم كافة الشعب والفصائل الفلسطينية.