كشفت التحقيقات مع 55 شاباً من أبناء رجال الأعمال والأثرياء الجدد في مصر عن تشكيلهم تنظيماً تابعاً لمنظمة أوروبية تهدف إلى إشاعة الفساد والانحلال في أوساط الشباب وطلاب الجامعات والمدارس، وتحرضهم على ازدراء الأديان، والانغماس في الممارسات الشاذة، وعبادة الشيطان. واعترف المتهمون الذين ضبطوا متلبسين خلال أداء طقوس شيطانية للاحتفال بزفاف اثنين لوطيين منهم في باخرة على سطح النيل بأنهم شواذ ويعتبرون أنفسهم احفاد قوم لوط ويتخذون من الشاعر العباسي أبو نواس «نبياً » لهم! وقررت نيابة أمن الدولة المصرية حبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات. وقالت مصادر أمنية ان التحقيقات التي استمرت وعلى مدى10 ساعات توصلت الى اعترافات كاملة بالايمان بهذا الفكر المنحرف الذى مصدره جماعة اوروبية تمارس عادات شاذة كالزواج من الجنس الواحد باعتبارها علاقة اقوى من علاقة الجنسين مع اعتبار الأديان السماوية عبثا وخرافة. واعترف المتهمون أيضا بأن بعض الأعضاء يمتلكون استوديوهات للتصوير ومعامل للتحميض وكانوا يستخدمونها لتصوير حفلاتهم الماجنة والممارسات المنحرفة بينهم وانهم صنفوا أنفسهم الى رجال ونساء واتخذوا الشاعر أبو نواس الذى اشتهر بخمرياته وشعره الماجن نبيا يعتنقون أفكاره. واعترفوا كذلك بان أفكارهم تدعو الى هجر النساء وبخاصة للأعضاء المتزوجين وأن النساء خلقن للانجاب فقط وكانوا يحرصون أيضا على بث أفكارهم والترويج لها من خلال الانترنت. وكشفت التحقيقات أن المتهمين كانوا ينظمون حفلات اسبوعية على ظهر باخرة محددة على النيل يلتقون فيها كمكان للتجمع والتعارف لتوسيع قاعدة عضوية الجماعة من الشواذ، كما كانوا يقيمون فى شقق خاصة حفلات عرس وخطوبة وزفاف بين الشواذ بعضهم البعض ويشارك فيها أعضاء التنظيم ابتهاجا بهذه المناسبات. وكانت قوة امنية كبيرة قد القت القبض على المتهمين فجر الجمعة بعد تصويرهم لمدة ساعة كاملة. ومن بين المتهمين ثلاثة أطباء اعتنقوا هذا الفكر المنحرف وتخصصاتهم العلمية في مجال الأمراض الجلدية والقلب وصاحب شركة كمبيوتر الذي يعد أحد أقطاب هذه الجماعة المنحرفة وأخصائي سياحة باحدى الشركات السياحية ومرشد سياحي وتتراوح أعمارهم بين 20 الى 35 سنة. الوكالات