كشف تقرير أمني مصري أن العام 1988 هو الأعلى خلال عقد كامل في انفاق المصريين على المخدرات، وانهم انفقوا خلال العام الماضي 628 مليون جنيه على تدخين الكيف، بانخفاض 30 مليون عن عام 1988، فيما أطلت ظاهرة «عبدة الشيطان» برأسها من جديد باعتقال 55 من أبناء رجال الأعمال داخل وكر لتعاطي المخدرات وممارسة الرذيلة في باخرة سياحية على كورنيش النيل بالقاهرة. وطبقاً للتقرير الأمني الذي نشرت تفاصيله صحيفة «الوفد» الحزبية المعارضة امس فان تدخين مخدر «البانجو» احتل المرتبة الأولى وبلغت تكاليفه 395 مليونا، يليه الكوكاكيين بقيمة 106 ملايين جنيه، وجاء الهيروين في المركز الثالث وانفق «الشمامون» 92.5 مليون جنيه على شم المخدر الأبيض، أما مخدر الحشيش أو حشيشة الكيف فقد انخفض استهلاكه الى 78 مليون جنيه بدلا 90 للعام قبل الماضي. وجاءت الحبوب المخدرة في المركز الأخير بتكلفة 5 ملايين جنيه. وأشارت «الوفد» الى ضبط 27 ألف قضية مخدرات العام الماضي وأكد التقرير ارتفاع ثمن كيلو الافيون الى 30 ألف جنيه والهيروين الى 150 الف جنيه والكوكايين نصف مليون جنيه وارتفع سعر كيلو البانجو الى 1400 جنيه بسبب تزايد الحملات الأمنية على أوكار المهربين واحتل المهربون الليبيون الصدارة وبلغ عددهم 25 في العام الماضي يليهم الاسرائيليون 15 مهربا والسودانيون 14 وارتفعت اعداد المدمنين الذين طلبوا العلاج الى 3479 مدمنا.. وأشار التقرير إلى مصادرة 146 مليون جنيه من ممتلكات 148 تاجرا ومهربا خلال السنوات العشر الماضية بالاضافة لفرض الحراسة على 113 آخرين يمتلكون 195 مليون جنيه. وأشاد التقرير العالمي للمخدرات الذي تصدره الأمم المتحدة بنجاح حملات مكافحة الأفيون في سيناء. وفي سياق اخر قالت مصادر بوزارة الداخلية ان جهاز مباحث أمن الدولة تلقى عدة بلاغات بقيام مجموعة شبان من أبناء رجال الأعمال بالتردد ليلاً على باخرة سياحية على كورنيش النيل لممارسة طقوس غريبة وشاذة يتخللها تعاطي المخدرات والممارسة الجماعية للرذيلة. وهي الممارسات التي تم كشفها في السنوات الماضية لما عرف بظاهرة «عبدة الشيطان». واقتحمت قوات الأمن الباخرة الليلة قبل الماضية واعتقلت المتهمين واحالتهم الى النيابة التي بدأت تحقيقاتها.
