أعلن الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الاوقاف المصري انه تقرر وضع آليات فعالة للعودة بخطبة الجمعة الى ما كانت عليه فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وتحميل المعنيين بالمديريات مسئولية تنفيذ ما جاء فى تعليمات المسجد والتى تضمنت الا يزيد زمن القاء الخطبة عن عشرين دقيقة. وقال وزير الأوقاف فى تصريح له أمس ان المسجد قاعدة ايمان وعمل وتوجيه بالحكم والتى يدخل فى نطاقها اختيار الموضوع المناسب لعلاج قضايا العصر ومطلبات البيئة. واوضح ان القرار يأتي اقتداء بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث كانت خطبة الجمعة فى عهده موجزة جامعة وافية بالغرض ومؤثرة مع الترفق بالنصيحة والقاء الموعظة مشيرا الى أن هذا التوجيه يرجع الى انه مازال هناك بعض الدعاة من هواة تطويل الخطبة وما يصاحبها من صياح وانفعالات تذهب بخشوع الكلمة وتأثيرها وتصطدم بدعوة الله لنا بالحكمة فى مخاطبة الناس غير واعين اومقدرين لظروف المصلين مما قد يسبب خاصة فى اوقات صلاة الجمعة اعاقة لحركة المرور اوايذاء للمصلين خارج المساجد من حرارة اوبرد الجو فضلا عما فى هذا من مخالفة للسنة النبوية الشريفة. وأكد ان عدم معالجة ظاهرة التطويل فى خطبة الجمعة ينعكس اثره بالسلب على الدعوة والدعاة الذين لايزالون قيمة عالية وصورة مشرفة لمصر والامة الاسلامية ومن ثم ينبغى عليهم التصدى لهذه الظاهرة والحرص على سمعتهم ومصلحة الدعوة. ا.ش.ا