امتدح الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وزير الخارجية الأمريكي كولن باول لجرأته النادرة والاشادة بكوبا كأول مسئول أمريكي يعترف بأن الزعيم الكوبي فعل اشياء طيبة لشعبه. وخلال زيارته للعاصمة الماليزية كوالالمبور افاض كاسترو في مدح باول بقوله: «لا أظنه من قارعي طبول الحرب، فهو الوحيد الذي تجرأ وقال ان كوبا فعلت اشياء طيبة، كما ابدى الزعيم الكوبي تعاطفاً مع واشنطن المطرودة من اللجنة الدولية لحقوق الإنسان معتبراً ذلك «تعسفاً»! وأدلى كاسترو بتصريحاته للصحفيين خلال زيارته أطول برج سكني في العالم بتروناس فيما كان رواد المتاجر يتدافعون للترحيب بالزعيم الذي يتحدى واشنطن. وقال كاسترو للصحفيين: هنا في هذا البرج اشعر انني قريب جداً من السماء مستدركاً بأن باول رغم جرأته النادرة يبقى محافظاً على نفس الخط السياسي الفدائي لحكومته ضد كوبا. وجاءت تصريحات كاسترو تعليقا على اقرار باول أمام الكونجرس بأن كاسترو فعل اشياء طيبة للشعب الكوبي رغم انه يبقى فريسة سهلة لفخ الزمن. ولم يبخل كاسترو بنثر المديح على مضيفه رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي اختصه باستقبال حار واستثنائي. وقال كاسترو ان مهاتير زعيم من الطراز الأول واجرى كاسترو محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي «الجمعة» اتفقا خلالها على الحاجة إلى القيام بجهود من اجل ان يكون لبلدان العالم الثالث صوت اكبر في الشئون الدولية. وقد تم استقبال كاسترو بحفاوة حيث اطلقت المدفعية 21 طلقة لدى وصوله أمس الأول في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. واتفق البلدان على تحسين العلاقات التجارية ووقعا اتفاقا يقضي بتعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي والفني. وردا على سؤال حول رأيه في مهاتير قال كاسترو «انه زعيم من الطراز الأول. وهو ودود للغاية ولديه افكار عظيمة». وعندما سئل عن رأيه في طرد الولايات المتحدة من لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واللجنة الدولية لمكافحة المخدرات، تظاهر الزعيم الكوبي بالتعاطف مع واشنطن التي انتابها غضب عارم من جراء طردها من اللجنتين الدوليتين. وقال كاسترو «اذا ما شعر أحد بالضيق فاني اعتبر ذلك أمراً منطقياً لانه حقيقة كم ظلم العالم الولايات المتحدة»، مضيفاً ان طرد الولايات المتحدة من اللجنتين «كان تعسفا». أ. ب ـ د. ب. أ كاسترو يدلي بتصريحه عقب زيارته أطول برج في العالم بماليزيا. أ. ب