نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية امس ما قالت انه وقائع نقاشات لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع اعضاء كتلة ميريتس في الكنيست الاسرائيلي، وقالت ان عرفات اشتكى من قلة النوم والقى باللوم في اطلاق قذائف الهاون على من دربهم رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق شامير في اتهام مبطن لحركة حماس ولمح الى مسئولية سوريا ودول اسلامية اخرى عن شحنة صواريخ الكاتيوشا المهربة الى اسرائيل والكلام كله للصحيفة الاسرائيلية طبعاً. وقال عرفات في اللقاء امس الاول مع اربعة اعضاء كنيست من ميريتس: ابشالوم فيلين، عينات ماؤور، موسي راز وحسنية اجبارة «ان الاسرائيليين اتعبوني، لم انم هذه الليلة انهيت عملي في المكتب في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وما ان عدت الى بيتي حتى رن جرس الهاتف كان محمد دحلان على الطرف الثاني من الخط وابلغني عن قصف اسرائيل لرفح كان هذا بعد 48 ساعة بدون اطلاق نار فلسطيني وفجأة هاجموا». وقال عرفات انه «منذ تسعة اشهر واسرائيل لا تفرج عن الاموال التي نستحقها من اين استطيع ان ادفع لنبيل ولنبيل ولنبيل»، وكان يقصد الذين يجلسون بجانبه نبيل شعث، نبيل ابو ردينة، ونبيل عمرو. وحول الوضع السياسي قال «انا ابحث عن كل وسيلة لانقاذ المسيرة السلمية علينا ان نعمل معاً بجدية من اجل وقف العنف لقد بعثت صائب عريقات ونبيل شعث للالتقاء مع شيمون بيريز لقد تحدثوا وتحدثوا وفي النهائية قال بيريز: ليس لدي تفويض وتوقفت المباحثات والآن يوجد على الطاولة الاقتراح المصري ـ الاردني وكذلك تقرير ميتشيل على الطاولة: انا مستعد للبدء في المفاوضات في كل مكان في واشنطن، في مجلس الامن، في شرم الشيخ، في باريس، في روما يجب ان نتحرك الى الامام. وردا على قول يسرائيلا بوروش سكرتيرة كيبوتس ناحال عوز التي شاركت في اللقاء «انتم تطلقون على بيتي قذائف هاون ومع كل ذلك جئت للسلام» وعندما سمع عرفات ذلك قفز من مقعده وقال «نحن نطلق قذائف هاون؟ الذين يطلقون هم الاشخاص الذين دربهم اسحق شامير، رئيس حكومتكم السابق، دربهم ومنحهم القوة والسلاح» ولم يقل بوضوح اسم حماس لكن كان واضحاً انه يتحدث عن المنظمة «انهم يطلقون النار والآن يواصلون الحصول على السلاح والاموال من ايران». وقال طالبا من روني شكيد مراسل الصحيفة الذي شارك في اللقاء كتابة ما يقول: «اريد ان اسأل الاسرائيليين: هل توافقون على ان امنح ضباطي حرية العمل؟ لم أصدر ولن اصدر مثل هذه التعليمات لان هذا خطير». وحول سفينة الكاتيوشا التي ضبطت في البحر في مطلع الاسبوع الماضي قال عرفات «هذا مؤشر غير طيب للمستقبل هذه لم تكن مبادرة سورية فقط بل دول اسلامية اخرى ايضاً علينا ان نوقف هذه الظواهر والا فإن كل المنطقة ستتدمر» حسب تقرير «يديعوت احرونوت». من جهته قال رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان في اللقاء «قبل يومين ـ ثلاثة ايام اردنا ازالة كل مصانع الراجمات في المنطقة ولكن قادة الكتائب لديكم لم يوافقوا لقد ارادوا القيام بالمهمة لوحدهم». وقال دحلان: «انا لن اعتقل حتى ولو شخص واحد من حماس طالما استمر البناء في المستوطنات ذات مرة قاتلت الفلسطينيين من اجل الدفاع عن اشخاص مثلكم اليوم انا غير مستعد».