اعرب وكيل وزارة الخارجية الايرانية محمد الصدر عن استعداد بلاده للقيام بما وصفه بتحرك جاد ومسئول لحل قضية جزر الامارات العربية الثلاث التي تحتلها ايران، واقامة شبكة من العلاقات الودية والايجابية مع دول مجلس التعاون الخليجي الست. وردا على سؤال حول مدى استعداد إيران لحل مشكلة الجزر مع دولة الامارات، وإقامة علاقات جديدة مع أبوظبي، كشف الصدر أن إيران سبق لها أن بعثت عدة رسائل إلى دولة الامارات «من أجل تطوير العلاقات معها» مشيرا إلى أن سياسة إيران تقوم على «إقامة علاقات أفضل تفرضها ظروف الجوار بين إيران ودول الخليج». وقال الصدر في تصريح لصحيفة الوطن القطرية أن بلاده تشهد «حالة من النمو والانفتاح في الوقت الراهن»، مشيرا إلى أنه كان لذلك نتائج إيجابية، خاصة مع المملكة العربية السعودية التي «باتت تربطها مع طهران علاقات سياسية تنمو بشكل سريع». وأضاف الصدر أن الاتفاقية الامنية التي وقعت مؤخرا بين إيران والسعودية «تفتح آفاقا مضيئة وواسعة للتعاون الثنائي في جميع المجالات»، مشيرا إلى أن ذلك سينعكس أيضا على علاقات إيران مع الدول الخليجية الاخرى. من جهة ثانية رفضت طهران مجددا الاتهامات الامريكية بتورطها في تفجير الخبر عام 1996. ونقل عن حامد رضا اصفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية قوله أنه «ينفي الاتهام جملة وتفصيلا».د.ب.ا