كشفت دراسة جديدة عن وجود علاقة مباشرة بين طول الشخص واحتمالات تعرضه للسكتة الدماغية حيث لاحظ الباحثون ان قصار القامة يكونون اكثر عرضة لخطر الاصابة بالجلطات الدماغية. وقد وجد العلماء أن الرجال الذين يقل طولهم عن 163سم ، يكونون اكثر بمرتين عرضة للاصابة بنوع معين من الجلطات المصحوبة بالنزيف الدموي من اولئك الذين يتجاوز طولهم 175 سم. وتشير نتائج البحث الذي اجرته الجمعية الاسكتلندية للجلطة وأمراض القلب والصدر الى ان ازدياد الطول بعشرة سنتيمترات يقلل من احتمال الاصابة بكل انواع السكتات الدماغية بنسبة 20 بالمئة. ويقدر العلماء ان النساء اللائي يقل طولهن عن 152 سنتيمتراً معرضات للاصابة بالجلطة الدماغية اكثر من غيرهن بنسبة 30%. وقال كبير الباحثين الدكتور بيتر ماكارون ان نتائج البحث تضيف أدلة جديدة للأدلة السابقة التي تشير الى ان العوامل الحياتية الموروثة ربما تقرر احتمالات التعرض للاصابة بالجلطة الدماغية. ويعتقد ان علاقة الجلطة بالطول ربما تعود الى المراحل الاولى لتطور الجنين في رحم الأم ذلك ان محدودية النمو الجسماني ربما تقود الى زيادة قوة تدفق الدم في جسم الطفل وليس في دماغه مما يؤدي الى تغيير تركيبة الدماغ بشكل دائم ويجعله اكثر عرضة للاصابة بالجلطة الدماغية في مراحل متأخرة من الحياة.