في موقف يثير الدهشة لمدى ممالأته لدولة الاحتلال سعى الفاتيكان للتنصل من تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد التي تفضح عدوانية الصهاينة، خلال زيارة البابا لدمشق عبر الاعراب عن الامل في ان لا تضر هذه التصريحات بعلاقة الفاتيكان مع اسرائيل. وقال خواكين نافارو فالس المتحدث باسم الفاتيكان في مقابلة مع تلفزيون رويترز ان البابا يأمل ايضا ان يؤتي نداءه بإحلال السلام في المنطقة بثماره لكل الاطراف ويساعد على بدء حوار بين الاديان. واجاب نافارو فالس على سؤال حول ما اذا كانت التصريحات السورية المناهضة لاسرائيل اثناء زيارة البابا ستضر العلاقات بين الفاتيكان واسرائيل بقوله «ربما ولكن العلاقة الاصعب ستكون بين اسرائيل ورئيس سوريا وليس البابا». «كنا ضيوفا على هذا البلد وموقف البابا من معاداة السامية اتضح الاف المرات بلغة واضحة». ومضى يقول ان البابا اعرب عن ارائه بخصوص السلام في الشرق الاوسط بطريقة تنطبق على كل الاطراف. وهذا يتضمن الحاجة لاحترام القوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة. واضاف «بالطبع اعرب الرئيس السوري عن رأيه بشكل واضح للغاية الا ان البابا اعرب عن رأيه ايضا بشكل واضح مشيرا الى المعايير الاخلاقية الدولية». وقال انه يشعر ان تصريحات البابا المساندة للسلام بالشرق الاوسط بدأت تحدث اثرا «بالرغم من ان الوقت لم يحن بعد لبدء حوار حقيقي. الا ان الجميع يحترم موقفه وجهوده خاصة في هذا الجزء من العالم. «يقول البابا ان قبول الحوار هو الطريقة الوحيدة للخروج من الازمة.. انه يقدم صلواته ووجوده «من اجل السلام في الشرق الاوسط»». ـ رويترز