أعلنت وكالة الفضاء الامريكية «ناسا» ان حلول عام 2020 سيشهد هبوط أول رائد فضاء امريكي على كوكب المريخ، واضافت ان زيارات طاقم الوكالة الى الكواكب الاخرى الموجودة في النظام الشمسي قد تكون ممكنة في العقود التالية. وأوضح دانيال جولدن رئيس الوكالة الموقف بقوله: «سنبدأ في مدى زمني لن يتجاوز 20 سنة من الآن في اعادة كتابة التاريخ ثانية دونما نظرة الى الوراء قط» وقد جاء هذا الاعلان بينما يتجه المسبار الفضائي التابع لوكالة «ناسا» صوب الكوكب الاحمر في عام 2002 وهناك ستحاول المركبة «اوديسي» غير المأهولة استكشاف سطح المريخ للتأكد من وجود ماء من عدمه وتلك ليست الا خطوة واحدة تهدف الى تمهيد الطريق امام هبوط الرواد على سطح المريخ. وقد اخبر جولدن عدداً من الحضور في جامعة جورج واشنطن ان مجساً يدعى «عربة المريخ الاستكشافية المدارية» سيتمكن قريباً من التقاط صور بالغة الدقة لكوكب المريخ وسيتضح من خلالها ان «مواقع الهبوط ليست للانسان الآلي بل لرواد الفضاء من بني البشر». وتخطط «ناسا» لهبوط اول مركبة فضاء على الكوكب الاحمر بحلول عام 2007 بينما سيتم المجيء بعينات من السطح المريخي الى الارض ما بين عامي 2009-2011. ويقول رئيس «ناسا» ان التجارب التي تجرى الآن على متن محطة الفضاء الدولية ستكون في غاية الاهمية لتمهيد الطريق امام مغادرة الانسان بأمان لمدار الارض واضاف: «علينا ان ندرك حقيقة ان ذراع بني البشر ستطال كواكب اخرى في نظامنا الشمسي، وستضع الانسان الآلي الذي سيغادر النظام الشمسي الى نجوم اخرى ليتبعه الانسان في نهاية المطاف»