استأنفت الولايات المتحدة الأمريكية أمس، طلعات الاستطلاع الجوية «التجسس» قبالة السواحل الصينية، وذلك للمرة الأولى منذ حادث الاصطدام الذي وقع في الأول من أبريل الماضي، بين طائرة تجسس أمريكية ومقاتلة صينية. وقال مسئول في وزارة الدفاع الامريكية ان أول عملية استطلاع قامت بها طائرة حربية كبيرة غير مسلحة من طراز «ار.سي. 135» وحلقت في اجواء دولية قبالة سواحل الصين الشمالية الشرقية. وتابع المسئول ان الطائرة ذات المحركات الاربعة التي انطلقت من قاعدة كادينا الجوية بجزيرة اوكيناوا اليابانية قامت بمهمتها اثناء ساعات النهار أمس الاثنين. ومثل هذه الطائرات تكون عادة مزودة بأجهزة لجمع معلومات عن العمليات العسكرية والاتصالات. وابلغ المسئول الدفاعي رويترز ان الرحلة تمت في وضح النهار ولم يجر اعتراضها. ورفض مسئول بوزارة الخارجية الصينية ان يدلي بتعليق فوري بشأن استئناف طلعات الاستطلاع الامريكية قبالة السواحل الصينية. وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت باستئناف هذه الرحلات التي توقفت مؤقتا بعد التصادم بين طائرة الاستطلاع التابعة للبحرية الامريكية وهي بأربعة محركات من طراز «ئي بي 3 ئي» ومقاتلة صينية فوق الساحل الجنوبي الشرقي للصين. رويترز