ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان موظفين اسرائيليين مازالوا يعملون سراً في المكتب التجاري الاسرائيلي في قطر رغم اعلان السلطات القطرية اغلاق هذه البعثة في نوفمبر الماضي. وفي اتصال هاتفي اجرته وكالة الصحافة الفرنسية طلبت التحدث الى رئيس البعثة ايلي افيدار او نائبه ميخائيل افيف، فردت موظفة قائلة ان «الرجلين لديهما مواعيد خارج المكتب». واضافت انهما «قد يعودان خلال ساعة او ساعتين». وفي اتصال هاتفي ثان بعد ساعات، طلبت الموظفة نفسها من وكالة الصحافة الفرنسية الانتظار بضع دقائق قبل ان تعلن ان افيف الذي عاد الى المكتب، لا يستطيع التحدث معه. وتابعت بصوت مضطرب ان «المكتب مغلق». واعلنت قطر في التاسع من نوفمبر الماضي اغلاق المكتب الاسرائيلي عشية انعقاد القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي. وقال دبلوماسي في الخليج ان «الاسرائيليين في المكتب التجاري لم يغادروا في الواقع قطر». وقد تعذر الاتصال امس الاثنين بالسلطات القطرية للتعليق على هذا النبأ. أ. ف. ب