انتقدت الخارجية الامريكية تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد الاخيرة بشأن اسرائيل واليهود، قائلة انها «مؤسفة بقدر ما هي غير مقبولة». وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر خلال توضيح صحفي في وزارة الخارجية «هذه التعليقات مؤسفة بقدر ما هي غير مقبولة. لا مجال لان يعطي اي شخص أو طرف تصريحات تؤجج النعرات الدينية والحقد». واضاف «نحن نؤيد دعوة البابا الى المصالحة. انها السبيل الوحيد في هذه الاوقات الصعبة لتحقيق السلام في المنطقة. ولدى استقباله بابا الفاتيكان في دمشق، اكد الرئيس السوري، من دون تسمية اسرائيل او اليهود، ان «هناك من يسعى دائما لتكرار رحلة الالم والعذاب مع كل الناس، فلنا اخوتنا في فلسطين يقتلون ويعذبون ونرى العدل ينتهك فتحتل اراض في الجولان وفلسطين ولبنان». واضاف الرئيس السوري «ونسمعهم دائما يقتلون مبدأ المساواة عندما يتحدثون عن ان الله خلق شعبا متميزا عن الشعوب الاخرى ونراهم يعتدون على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في فلسطين». كما انتقدت فرنسا في موقف غير متوقع تصريحات الرئيس الأسد واعتبرت انها «لا تتجاوب للاسف» مع الدعوة إلى السلام التي اطلقها بولس الثاني في دمشق. واعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو «لقد دعا البابا يوحنا بولس الثاني اثناء زيارته الى دمشق الى سلام حقيقي في الشرق الاوسط وموقف جديد من التفاهم والاحترام بين الشعوب». واضاف المتحدث ردا على سؤال لأحد الصحافيين ان «تصريحات الرئيس الاسد التي تتحدث عنها لا تتجاوب للاسف وهذه الدعوة». وقد رد الاسرائيليون بنوع خاص على الجزء من هذه التصريحات المتعلق باتهام اسرائيل والذي جاء فيه «كلنا يعرف الكثير عن معاناة السيد المسيح على يد الذين وقفوا ضد المبادئ الالهية والانسانية والقيم التي نادى بها وعلى رأسها العدالة والمساواة بين البشر»، كما اشار كذلك الى تآمر اليهود «للغدر» بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم لقتله. ـ أ.ف.ب