نفى الزعيم السوداني الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، رئيس حزب الامة اي اتجاه داخل حزبه للعودة الى صفوف تحالف المعارضة السودانية بالمنفى المضوية تحت لواء «التجمع الوطني الديمقراطي». الذي وصفه بانه بات شكلاً بلا فعل. ودافع المهدي بشدة عن تخلي حزبه للعمل المعارض من الخارج وعودته الى الداخل بعد نحو اربع سنوات في المنفى وقال انه لم يندم على هذه العودة لكنه اعترف ضمنا بان النظام لم يحسم حسما تاما خيار التحول الديمقراطي والمضي قدما في طريق التعددية السياسية وعزا ذلك الى تأثير عناصر شمولية داخل النظام «وهو يفسر تعدد الخطاب السياسي للنظام». وسرد المهدي في حوار مطول اجرته معه «البيان» فجر امس بمطار دبي وهو في طريقه الى الدوحة، تفاصيل لقاء ابوجا الذي رتبه الرئيس النيجيري للجمع بينه وبين القائد الجنوبي جون قرنق. وكشف المهدي في هذا السياق ان كليهما ـ هو وقرنق ـ فوجئا باللقاء مؤكدا ان لم يطلب من الرئيس النيجيري ترتيب اللقاء وألمح المهدي الى ان الاخير مقتنعاً بطروحاته (المهدي) لحل الازمة السودانية وحاول (دون جدوى) اقناع قرنق بها. كتب عمر العمر