اعلنت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو انهاء حالة الطوارئ التي تكفل لها سلطات طارئة للقضاء على مؤامرات مزعومة للاطاحة بحكومتها ابتداء من الساعة 1600 بتوقيت جرينتش. وقالت في بيانها الذي اذاعته من مقر التلفزيون الحكومي «سأرفع امر اعلان حالة التمرد ابتداء من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل». واعلنت ارويو حالة التمرد وهي خطوة تقل درجتين عن الاحكام العرفية اول مايو بعد ان حاول الاف من مؤيدي الرئيس السابق المخلوع جوزيف استرادا مهاجمة قصر مالاكانانج الرئاسي. وقتل اربعة اشخاص واصيب اكثر من مئة في اشتباكات بين قوات الامن والمحتجين. وقبل ساعة من ظهور جلوريا على التلفزيون انفجرت قنبلة في مركز للتسوق بمانيلا مما اسفر عن اصابة نحو 30 شخصا. وقالت الاذاعة ان لصوصا كانوا يسرقون محلا للمجوهرات هم الذين القوا بالقنبلة. وقالت ارويو «انحسرت الاضطرابات. وفي الوقت الذي مازال فيه التهديد على جمهوريتنا قائما فاننا نسيطر على الموقف». واضافت «نحن نعرف العقول المدبرة وراء التمرد. انهم من حرضوا المتظاهرين على هجوم مالاكانانج في اول مايو. امرنا بالقبض عليهم والكثير ممن هاجموا القصر في السجن الان». وذكرت السلطات الفلبينية انها مازالت تبحث عن بعض زعماء المعارضة المتهمين بتحريض الاف من مؤيدي استرادا للهجوم على قصر مالاكانانج في اطار مؤامرة لقتل ارويو واسترادا ليتولوا هم السلطة. وقالت ارويو ان اعلان «حالة التمرد» يتوافق مع القانون والسلطة المكفولة لها وفقا للدستور لحماية البلاد والامن العام. واردفت قائلة «سأفعل كل شيء لاعادة الامن في الشوارع والمجتمعات والمدن والمزارع في بلادنا». ـ رويترز