تعمل شركة بريطانية على تطوير جيل جديد من «عيون القط» وهي عبارة عن كاميرات قوائم طرق «ذكية» تستطيع تصوير لوحة رقم السيارة ومراقبة اي سائق يتجاوز السرعة القانونية والتحذير من اي ظروف غير ملائمة. وهي قادرة بذلك، وبعد ربطها بإجهزة كمبيوتر مركزية على تحويل «العلامات السلبية» الموجودة عند المسارب ونهايات الطرق الى نظام فاعل يمكن له المساعدة في تنظيم حركة المرور ومراقبة الحوادث. ففي موقع سري في اسبانيا، تم اختيار تلك القوائم البلاستيكية التي تعمل بالطاقة الشمسية والمزودة بكاميرات رقمية دقيقة جدا، وهي ترتفع بمقدار 3 ملليمترات فوق سطح الطريق وبالتالي يتعذر على السائقين رصدها، لكن قمة القائمة تتخذ شكلا اقرب الى القبة، وهو مايمنح العدسة زاوية رؤية ورصيد كبيرة. ويقول الان مول، مدير المبيعات في شركة استوشيا صاحبة الاختراع: «تعمل هذه القبة على توجيه الضوء الداخل الى مركز القائمة لتستطيع بذلك الكاميرا رؤية ما يحدث على طول الطريق». ويمكن بث الصور التي تلتقطها الكاميرات الى علب خاصة تقع على جانبي الطريق وترتبط بكمبيوتر مركزي حيث يستطيع البرنامج قراءة رقم اللوحة وحساب السرعة وإذا رصد الكمبيوتر امرا غير اعتيادي امامه سيبلغ شرطة المرور بذلك مباشرة. كما يستطيع توجيه الاشارات المرورية القريبة لتغيير ما تعرضه من معلومات بهدف تحذير السائقين من أي مشكلات منتظرة. وربما يتمكن السائق في نهاية الامر من استقبال رسائل صوتية عبر جهاز المذياع في السيارة تتعلق بظروف الطريق وبالاعتماد على درجة تقدم تقنية النظام، فان بوسع القوائم تحويل صور الحوادث المرورية الى رجال الاطفاء وغيرهم.