اعلن سلطان احمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة ورئيس شركة جزيرة النخلة، عن بدء التفاوض لتوفير الصخور اللازمة لكاسر الامواج للمشروع السياحي، الرائد الذي يشمل انشاء جزيرتين الأولى يتم انشاؤها قرب فندق رويال ميراج وجزيرة ثانية مشابهة سوف يتم انشاؤها لاحقا في الجنوب الغربي لفندق جبل علي. وكان الاعلان عن المشروع قد تم الاسبوع الماضي خلال سوق السفر العربي وحظي باهتمام كبير من الفعاليات السياحية الوطنية والعالمية. وقال بن سليم ان كاسر الامواج لكل جزيرة يصل طوله الى 11.5 كم، وتتطلب عملية البناء كمية 13 مليون طن من الصخور من مختلف الاحجام. وقام بن سليم يرافقه فريق من الجيولوجيين والمهندسين بزيارة عدة مناطق في ايران شملت مقالع الاحجار في بندر عباس وبندر لنكا وجزيرة كيش للتحري عن نوعية الصخور المتواجدة في هذه المناطق والطرق اللوجستية لايصالها الى مشروع جزيرة النخلة في حال تم التوصل الى اتفاق نهائى في هذا الشأن. وتشير التقديرات الأولية الى جودة الصخور التي تمت معاينتها في ايران وتوفر المعدات والرافعات اللازمة لنقل هذه الصخور عن طريق الموانيء الايرانية باستخدام البارجات البحرية. وبانتظار مزيد من المحادثات مع الجانب الايراني فقد اشار بن سليم الى ان الكمية المطلوبة من الصخور للجزيرتين يترتب تسليمها خلال فترة 14 شهرا ابتداء من توقيع العقد مع الجهة التي يرسى عليها العطاء بصورة نهائية ويكون بواقع 60000 طن يوميا وتتفاوت الاحجام المطلوبة من الحصى الى صخور تزن حتى عشرة اطنان. ويذكر انه عند انجاز المشروع سوف تضم الجزيرتان مسافة 120 كم من الشواطيء الرملية الى خط دبي الساحلي، ليقف المشروع الجديد شاهدا معماريا ضخما الى جانب ميناء جبل علي وسور الصين العظيم، حيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة من القمر.