صعد التجمع اليمني للاصلاح حملته ضد حكومة عبدالقادر باجمال وتنحى الشيخ عبدالله الاحمر رئيس البرلمان عن ترأس جلسات مناقشة واقرار البرنامج الحكومي احتجاجا على تضمنه بندا يقضي بالغاء المعاهد الدينية التابعة للتجمع، فيما انتقد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المشككين في مجلس الشورى. وقال مصدر برلماني لـ «البيان» ان هيئة رئاسة المجلس تسلمت امس رسالة من الشيخ الاحمر رئيس مجلس النواب رئيس الهيئة العليا لتجمع الاصلاح اعلن فيها رفضه حضور وترأس جلسات المجلس التي ستكرس لمناقشة واقرار برنامج حكومة عبدالقادر باجمال «لانه يتضمن الغاء المعاهد العلمية «الدينية» كونها من منجزات الثورة والجمهورية» وفق ما جاء في الرسالة التي رفضت هيئة رئاسة المجلس اطلاع الاعضاء عليها. وتأسست المعاهد العلمية منتصف السبعينيات ومعظم الكوادر التي تديرها وتشرف عليها من تجمع الاصلاح الاسلامي يزيد عددهم على خمسة عشر الف شخص ويدرس فيها نحو نصف مليون طالب. وتقول احزاب المعارضة التي تساند التوجه الحكومي ان مبررات وجود المعاهد العلمية التي كان الاسلاميون يدعمونها قد انتهت بانتهاء الشيوعية ونظام الحكم في الجنوب وفي افتتاح مجلس الشورى (111 عضوا) وجه الرئيس اليمني انتقاداً حادا للصحف التي تروج بأن مجلس الشورى مجلس شكلي وقال ان هذا الكلام غير صحيح وغير مسئول فالمجلس مؤسسة وطنية كبرى ولها معان عظيمة وطالب الصحافة بأن تتحدث بلياقة واحترام عند تناولها للمجلس. وشدد على ان البلاد قد عانت كثيرا من الصراعات والمماحكات لم يعد يحتمل المزيد بل يتطلب تحصينه من الداخل بعد ان حصن من الخارج بانهاء مشاكل الحدود مع السعودية وعمان واريتريا. وكان اعضاء المجلس الجديد قد ادوا اليمين الدستورية امام الرئيس صالح وعقدوا أول جلسة لهم امس وسيقفون خلال دورتهم الحالية امام قضية الثأر وايجاد حل لها وفق توجيهات الرئيس علي عبدالله صالح.