اشعل نجل آية الله كاشاني الشخصية الدينية والسياسية الايرانية البارزة في الخمسينيات السباق الانتخابي الرئاسي وسجل محمد كاشاني استاذ القانون بجامعة طهران ترشيحه قبل يوم من غلق باب الترشيحات مصوباً نيران هجومه، على جناحي النظام الايراني: المحافظين والاصلاحيين ومتهما كلا من الرئيسين السابق هاشمي رفسنجاني والحالي محمد خاتمي بالفشل الذريع في برامجهما والعجز عن تحقيق تطلعات الشعب، فيما تعرض خاتمي لضربة موجعة من انصاره الاصلاحيين حيث انضم ابراهيم اصغر زادة المسئول الاصلاحي ببلدية طهران للمرشحين الذين بلغ عددهم 200 مرشح متهماً خاتمي بالتخلي عن انصاره. واعلن كاشاني (59 عاما) في تصريح لوكالة فرانس برس انه قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية للعمل على «ضمان احترام الحقوق العامة في كل الميادين وتسهيل التغيرات الاساسية والراديكالية» في ايران. واضاف كاشاني «انا لا اتوقع دعما من الفصائل اليسارية او اليمينية داخل النظام. ما ارغب فيه هو دعم شعبي من كل الايرانيين» معتبرا ان الرئيس الحالي محمد خاتمي وسلفه علي اكبر هاشمي رفسنجاني «فشلا في برامجهما». ورأى كاشاني ان «احترام الحقوق الحيوية والاساسية للشعب، والازمة الاقتصادية، وارتفاع نسبة الاجرام وانتشار المخدرات هي مشاكل تشكل اساس» برنامجه الانتخابي. وتابع كاشاني «ان ايا من جناحي السلطة ليس قادرا على تحقيق تطلعات الشعب». وكان آية الله كاشاني قدم الدعم مع رجال الدين لرئيس الوزراء محمد مصدق الذي امم آبار النفط عام 1951. من جهة ثانية قدم المسئول الاصلاحي الايراني ابراهيم اصغر زاده ترشيحه امس الى الانتخابات الرئاسية متهما خاتمي بأنه «ترك انصاره من دون حماية». وقال اصغر زاده (46 عاما) المستشار في بلدية طهران في مؤتمر صحافي «من غير المسموح اطلاق الشعارات الاصلاحية ودعوة مختلف المجموعات الاجتماعية الى اخذ مكانها في الساحة السياسية ثم التخلي عنها من دون حماية». واضاف المرشح اصغرزاده «ان اعلان خاتمي عن ترشيحه اقنعني اكثر فأكثر بضرورة المشاركة بشكل اكثر جدية في الانتخابات». وحاول العديد من المسئولين الاصلاحيين طوال الاسابيع الماضية اقناع اصغرزاده بعدم تقديم ترشيحه. وهو كان من ابرز الذين شاركوا في احتجاز العاملين في السفارة الأمريكية في طهران رهائن عام 1979. وقال اصغرزاده «ارغب بحصول منافسة شريفة وعادلة مع بقية المرشحين ومن بينهم خاتمي» مضيفا «الا انه من الضروري ان تكون الوسائل متكافئة بينه وبيني». وقدم اكثر من مئتي شخص ترشيحهم الى الانتخابات الرئاسية بينهم خاتمي واربع نساء للمرة الاولى وستعرض الترشيحات على مجلس مراقبة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون ليقوم باختيار من يحق له الترشح. وسيعلن المجلس الذي يتألف من ستة رجال دين وستة قضاة اللائحة النهائية للمرشحين في السادس عشر او السابع عشر من الشهر الجاري. وفي اشارة على استمرار سخط المحافظين على خاتمي اذاع التلفزيون الايراني الرسمي الليلة قبل الماضية اسماء 192 مرشحاً طبقاً للترتيب الابجدي دون اي تعليق على ترشيح خاتمي في حين رحبت الصحف الاصلاحية بترشيحه وابرزت صحف المحافظين اعلانه انه كان متردداً. الوكالات رحمة الله يجدلي احد مرشحي الرئاسة يطالع الصحف بمقر الداخلية أ.ب.