اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش تعيين مبعوث خاص لبلاده الى السودان الذي قال انه «موبوء بالتعصب الديني». وفي خطاب عن وضع الممارسات الدينية في العالم انتقد بوش كلا من السودان والصين. وخص المغرب وتونس والاردن والبحرين بالمديح لانها «اظهرت احتراما كبيرا وتقدما في مجال الحرية الدينية» لكنه حذر في الوقت نفسه من حالات قمع «مقلقة جدا» في ايران والعراق وبورما وافغانستان وكوبا. وركز بوش في كلمته امام اللجنة اليهودية الامريكية على السودان. وقال «علينا لفت انظار العالم الى الفظائع التي ترتكب في السودان ... السودان منطقة كوارث لكل حقوق الانسان لكن حرية الاعتقاد كانت محل انتهاكات بالغة من جانب السلطات السودانية». واشار بوش الى ان الحرية الدينية تتعرض بصورة خاصة لـ «سؤ المعاملة» وان وكالات المساعدة الدولية اكدت انه يمنع احيانا توزيع المواد الغذائية على الاشخاص غير الراغبين في اعتناق الاسلام. واعلن بوش عن تعيين مبعوث خاص جديد لمساعدة السودان وهو اندور ناتسيوس مدير مؤسسة المساعدات الامريكية «يو اس ايد» لضمان وصول المساعدات الانسانية الى المعوزين. ووصف بوش تعيين ناتسيوس بأنه (خطوة اولى). وحول الصين قال بوش نتلقى معلومات مقلقة عن احتجاز قادة دينيين ومؤمنين في الصين، مضيفا ان «عمليات الاضطهاد هذه يمليها الخوف و(تعكس) اذن حالة من الضعف. ولفت في خطابه الذي وزعت نسخة منه على الصحفيين ان «هناك كنائس ومساجد تعرضت للنهب والتخريب او الدمار. وتعرضت الممارسات الدينية التقليدية في التيبيت خلال فترة طويلة لعمليات اضطهاد ظالمة. وفي الاونة الاخيرة تعرض اتباع طائفة فالونجونج لحملة اعتقال وسوء المعاملة». واستطرد يقول ان عمليات «الاضطهاد هذه غير لائقة بالنسبة للصين التي طالما مثلت حضارة ذات تاريخ مطبوع بالتسامح. وغير لائقة البتة بصين يفترض ان تصبح مجتمعا منفتحا يحترم الكرامة الروحية لشعبه». ـ الوكالات