نفى العراق امس صحة انباء المانية عن تطوير اسلحة كيماوية ووصفها بأنها محاولة لاطاله امد الحصار المفروض على بغداد. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الاعلام العراقية ان «الافتراءات السمجة التي استسهل مسئول الماني، اطلاقها تهدف الى اطالة امد الحصار الظالم من خلال الاستمرار في اذاعة الاكاذيب والافتراءات بأن العراق ينتج مواد محظورة». وقال ان الدافع الاساسي وراء اطلاق مثل هذه الاشاعات والاكاذيب المغرضة هو تضايق الشركات الالمانية من معاودة مصانع الادوية في سامراء انتاج انواع عديدة من الادوية العراقية ذات الجودة العالية تحديا للحصار المفروض على شعب العراق الصامد. وكان مسئول المخابرات الالماني قد أعرب في تصريحاته عن قلق المكتب مما اسماه «التهديدات التي يمثلها تطوير اسلحة كيماوية في العراق وان مصانع الادوية في سامراء تقوم بتطوير الاسلحة المحظورة». ـ أ.ش.أ