كشفت مصادر صحفية سعودية عن اتصالات سعودية سورية صومالية لتأمين عودة السفينة السورية «جعفر» بعد تعرضها للقرصنة البحرية في البحر الاحمر واقتيادها الى الصومال. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مدير النقل البحري بوزارة النقل السورية أمين برزغل قوله أن المديرية العامة للموانئ السورية تلقت برقية في الثامن من إبريل الماضي تفيد أن السفينة جعفر «تعرضت لقرصنة في البحر الاحمر حيث اقتيدت باتجاه جنوب الصومال بقوة السلاح وطلب القراصنة من القبطان فدية مقدارها 000،200 دولار». ونقل عن ربان السفينة السوري محمد شحادة جمعة قوله إنه وأفراد الطاقم السوريين السبعة «معرضون للموت في أية لحظة بسبب الجوع والارهاب الذي يمارس ضدهم». وقالت الصحيفة أن السفارة السورية في صنعاء طلبت من السلطات اليمنية تقديم المساعدة للسفينة في حالة دخولها إلى المياه الاقليمية اليمنية، كما قدمت مذكرات إلى سفارات الصومال وجيبوتي واريتريا لتزويد الجانب السوري بأية معلومات عن السفينة المخطوفة. وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع السعودية طلبت مخططات السفينة «استعدادا لانقاذها إذا تطلبت الضرورة ذلك في حال اقتربت من المياه الاقليمية السعودية». ونقلت الصحيفة عن مدير النقل البحري السوري أن ظاهرة اختطاف السفن السورية «ليست بالجديدة في البحر الاحمر». وأضاف «منذ أربع سنوات والسفن السورية تتعرض بشكل دوري لعمليات قرصنة وابتزاز من الميليشيات الصومالية والاريترية التي تتنازع على الحكم في بلادها». د.ب.أ