اصدرت الخارجية اليمنية قراراً باستدعاء اكثر من 150 دبلوماسيا بالخارج ورفضت التمديد لهم بعد انتهاء مدة عملهم، في حين اعتبر وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي ، ان مبادرة مبادلة خمسة سجناء بريطانيين في اليمن بأبو حمزة المصري المقيم في لندن كانت تهدف الى تعزيز التعاون اليمني البريطاني في مكافحة الارهاب. ونقل عن مصادر يمنية رفيعة القول ان وزير الخارجية ابو بكر القربي قد وقع قراراً باستدعاء اكثر من مئة وخمسين دبلوماسيا في سفارات اليمن بالخارج من الذين انتهت مدة عملهم هناك. تزامن ذلك وتوجيهات وصفت بأنها عليا قضت بمنع اي استثناء في تمديد مدة خدمة من انتهت فترة عمله في الخارج. وتجاهل وزير الخارجية اليمني الرد البريطاني على المقترح الذي تضمنته رسالة من الرئيس علي عبدالله صالح سلمت مطلع الاسبوع للسفيرة البريطانية بصنعاء واكد ان المبادرة التي تقدم بها اليمن تأتي في اطار الجهود التي تبذلها لمكافحة الارهاب والمحرضين عليه وخاصة وان ابو حمزة المصري على علاقة بالبريطانيين المحكوم عليهم بالسجن لاشتراكهم بأنشطة «ارهابية». واشار القربي في تصريح لصحيفة «26 سبتمبر» ان موافقة الحكومة البريطانية على الطلب اليمني سيعزز من جهود البلدين في مكافحة الارهاب وسيسهل التعامل مع قضية البريطانيين المسجونين في عدن، ولان الطلب اليمني جاء بعد التأكد من قيام ابو حمزة بالتحريض على اعمال ارهابية.