في تطور مثير أثارت تكهنات بلقاء محتمل مع الزعيم الجنوبي جون قرنق يبدأ اليوم الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السابق زيارة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر إلى العاصمة النيجيرية أبوجا على أن يغادرها في السادس من مايو الجاري إلى الدوحة. وفيما رفض د. آدم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة التعليق على زيارة المهدي إلى أبوجا أوضح د. عمر نور الدائم النائب الأول للصادق المهدي لـ «البيان» ان الرئيس النيجيري أوباسانجو طلب من المهدي الحضور بسرعة إلى أبوجا لبحث بعض المسائل المتعلقة بالجهود النيجيرية لتقريب الشقة بين الفرقاء السودانيين. وأضاف نور الدائم بأن المهدي حاول الاعتذار للرئيس النيجيري بسبب زيارته إلى الدوحة في السادس من مايو الجاري إلا ان أوباسانجو وعده بتسفيره من نيجيريا إلى الدوحة، وأردف ان أوباسانجو أوضح للمهدي بأن زيارته إلى هناك ستكون ليوم واحد فقط ولكنها مهمة جدا خاصة وان هنالك مسألة مهمة جدا سيتم طرحها خلال الزيارة، ورداً على سؤال حول امكانية عقد اجتماع بين المهدي وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق بنيجيريا بغرض تقريب وجهات النظر بين الطرفين بواسطة الرئيس النيجيري قال د. نور الدائم: نحن في حزب الأمة لا نعرف تحديدا ماذا يود أوباسانجو طرحه. وأضاف: على كل حال سننتظر ماذا سيتم في نيجيريا فيما يتعلق بالحل السياسي للأزمة السودانية