طور العلماء طماطم معدلة وراثياً يمكن استخدامها للحفاظ على صحة الانسان وحتى لدرء امراض القلب والسرطان. واستخدم فريق مشترك يضم علماء من كل من هولندا وبريطانيا، تقنية هندسة الجينات لزيادة مستويات مواد كيماوية مفيدة تدعى فلافونولات في قشرة الطماطم. والفلافونولات مواد كيماوية قوية مضادة للتأكسد تقاوم المرض عن طريق ابطال مفعول جزيئات الاكسجين الضارة التي تسري في الجسم فتتلف الانسجة وتسرع عملية الهرم. وتحتوي بعض الاغذية مثل الشاي والبصل على كميات كبيرة من مضادات الاكسدة التي توجد ايضاً في قشرة الطماطم، لكن بمستويات اقل بكثير. ووجد العلماء ان تصنيع الفلافونولات في الطماطم محكوم بانزيم يدعى «كالكون ايسومريز» واكتشفوا جينة توجد في نبات البطونية «من الفصيلة الباذنجانية» تحفز انتاج هذا الانزيم. وباقحام الجينة في قشرة الطماطم، استطاع هؤلاء العلماء زيادة انتاج الفلافونولات الى حدود 78 ضعفاً. ولم يتغير طعم الطماطم من جراء هذا التعديل الجيني وامكن الابقاء على 65 بالمئة من الفلافونولات عند تحويل الطماطم المعدلة وراثياً الى معجون.