تبنى التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الامريكية حول «الارهاب» وجهة النظر الاسرائيلية في هذا الشأن ضد الفلسطينيين. ويحذر هذا التقرير ايضا من الحماية التي يحظى بها العديد من الارهابيين الدوليين في افغانستان، وخصوصا اسامة بن لادن، كما يضع ايران على رأس الدول التي تدعم بشكل فعال الارهاب في الخارج. ويقول التقرير الذي اعلن عنه وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان «صورة الارهاب في الشرق الاوسط ما زالت قاتمة، خصوصا بسبب التصاعد الأخير لأعمال العنف في المنطقة». وتحجم واشنطن عن توجيه انتقادات مباشرة للسلطة الفلسطينية لكنها مع ذلك تشير اليها بالاسم عبر نشرها العديد من الاتهامات الاسرائيلية لها. وجاء في التقرير ان الحكومة الاسرائيلية «اعربت علنا عن عدم رضاها عن جهود السلطة الفلسطينية ضد الارهاب خلال هذه الازمة» الاخيرة. ويضيف ان الاسرائيليين اتهموا ايضا «مسئولين امنيين في السلطة الفلسطينية وفي حركة فتح (التي يتزعمها الرئيس عرفات) بتسهيل او حتى بالمشاركة في عمليات اطلاق النار واعتداءات بقنابل على اهداف اسرائيلية». أ.ف.ب