قال الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، ان نجل الرئيس العراقي عدي صدام حسين، حاول التوصل معه الى صفقات استثمارية مغرية في مجال البترول، لكنه رفض هذه العروض. وقال الامير الوليد الذى يتولى رئاسة مجلس ادارة شركة المملكة القابضة في مؤتمر صحفي عقده امس بمناسبة انشاء صندوق المملكة الخيري ان عدي حاول ان يلتقيه مرارا في العراق او اوروبا او في احدى الدول العربية للبحث في مدى استعداده للقيام بمشروعات استثمارية مشتركة في مجال الطاقة البترولية. واكد الامير السعودي الذي يحتل المرتبة الخامسة في قائمة اغنى اغنياء العالم رفضه للمحاولات العراقية الا انه في المقابل كشف عن عقد صفقات استثمارية جديدة في ايران واليمن والسودان. وكشف الامير السعودي عن مشروع لانشاء فندقين الاول في طهران والآخر في الخرطوم برأسمال يتراوح بين 30 و 40 مليون دولار وكذلك انشاء فندقين فى لبنان يصل حجم الاستثمار فيهما الى 200 مليون دولار. وكان المستثمر السعودي قد استهل المؤتمر باعلان انشاء صندوق المملكة الخيري بمبلغ مليار ريال سعودي اي حوالى 267 مليون دولار بمعدل مئتي مليون ريال سنويا اي حوالى 53 مليون دولار يتم صرفها خلال خطة خمسية ابتداء من العام الجاري في سبيل النهوض بالبرامج الاسلامية والخيرية والاجتماعية. وتطرق الامير الوليد بن طلال الى حسم مسألة استثماراته في كوريا الجنوبية مع شركتي دايو وهونداي بالتوصل الى صيغة نهائية بعدم استمراره كشريك مؤكدا من جهة اخرى مشاركته فى مشروع «توشكى» في جنوب جمهورية مصر العربية والتنسيق مع السودان واثيوبيا فى التوصل الى اتفاقية مشتركة لتغطية كل دولة لمخصصاتها من المياه. ـ كونا