اظهرت وثيقة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية امس ان العراق قام عام 1987 بثلاث تجارب على قنبلة مشعة يفترض انها تسبب التقيؤ والسرطان، وتشوهات خلقية لدى الولادة ووفاة بطيئة قبل ان تعدل عن المشروع لانه لم يأت بالنتائج المرجوة. واكدت الصحيفة ان الوثيقة السرية مصدرها الامم المتحدة. وجاء فيها ان آثار هذه الاشعاعات كانت ستضعف وحدات الاعداء على الصعيد الصحي كما على صعيد الخسائر. ويبلغ طول القنبلة التجريبية التي تشبه الى حد ما القنبلة النووية اقل من اربعة امتار وتزن طنا. واضافت الصحيفة انها اعدت لكي تطلق على تجمعات للجنود ومراكز صناعية ومطارات ومحطات وجسور ومرافيء. وتابعت الصحيفة ان آثار الاشعاعات للقنبلة العراقية التي تم قياس قوتها على الارض خلال التجارب اعتبرت غير كافية لكي تحقق الاهداف المرجوة ما دفع ببغداد الى التراجع عن هذا المشروع. واجريت التجارب فيما كان العراق يخوض حربا مع ايران. ويقول خبراء نوويون انه من المحتمل ان العراق لم يعد يملك اليوم برامج لتطوير اسلحة مشعة ولا مفاعلات ضرورية لتركيب مواد مشعة تستخدم في صنع قنابل. أ.ف.ب