طلب الرئيس الاصلاحي الايراني محمد خاتمي امس من وزارة الداخلية ان تضمن اجراء انتخابات «نشطة وفي جو من الهدوء والحرية» خلال الانتخابات الرئاسية المتوقعة في الثامن من يونيو. في الوقت الذي حكم فيه مجلس الاوصياء ببطلان اكثر من 40% من المرشحين في الانتخابات البرلمانية. وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الرئيس خاتمي اكد اثناء لقاء مع مستشارين بلديين انه يأمل في ان «يتمكن كل المرشحين من الاستفادة من ظروف وتسهيلات متساوية». واضاف خاتمي الذي لم يعلن بعد ما اذا كان سيترشح لولاية ثانية، «ينبغي ان تجرى هذه الانتخابات بحماسة في جو من الهدوء والحرية». يذكر ان مهلة تقديم الترشيحات تنتهي في السادس من مايو. من جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس أن ما يربو على 40 في المئة من المرشحين في الانتخابات البرلمانية الفرعية في إيران قد حكم مجلس الاوصياء، الذي يماثل مجلس الشيوخ، ببطلان ترشيحهم. وقالت الوكالة أن لجنة مراقبة الانتخابات، التي يسيطر عليها المحافظون قد رفضت 145 من بين 356 مرشحا. غير أن الوكالة لم تحدد أي أسماء. وأضاف النبأ أن مجلس الاوصياء قال أن بعض المرشحين على صلة بجماعة مجاهدي خلق التي تمارس نشاطها في العراق. وقالت الوكالة أن المرشحين الاخرين الذين تم رفض ترشيحهم قيل أنهم متورطون في تجارة المخدرات وحيازة المشروبات الكحولية وهو أمر محظور تبعا للشريعة.الوكالات