اكد الرئيس المصري ان بلاده لن تنشيء محطات نووية في الوقت الحالي مؤكدا في ختام زيارته لموسكو ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عازم على اقامة علاقات تعاون جيدة مع مصر مشيرا الى انه يسير بكل دقة في سياسية الخارجية. وقال مبارك في تصريحات لرؤساء الصحف المصرية اثناء رحلة العودة بالطائرة من موسكو انه «بحث مع القيادة الروسية الوضع المتدهور في الاراضي المحتلة، وما يمثله من خطورة تهدد الاستقرار» واضاف «ان الجانب الروسي ابدى رغبة حقيقية في المشاركة في عملية السلام والعمل من أجل العودة الى مائدة التفاوض». واضاف «لقد وضعنا امامهم تفاصيل المبادرة المشتركة المصرية الاردنية، وابدوا مساندتهم لها وتأييدهم للجهود المبذولة من أجل وضع هذه المبادرة موضع التطبيق. واكد مبارك ان روسيا مهتمة بالسلام فى الشرق الاوسط وان الرئيس بوتين يتحرك على اساس خطة دقيقة محكمة، سواء بالنسبة للسياسة الداخلية او السياسة الخارجية لبلاده، وقد شاهدت بنفسى تحولا كبيرا فى موسكو التى اعرفها جيدا، وهذا التطور مقارنة بما كانت عليه فى زيارتى الاخيرة سنة 1997 هو تحول كبير، واعتقد انه يسير بالنسبة لسياسته الخارجية بنفس الدقة وهو عازم على التعاون مع مصر. ورداً على تساؤل حول التعاون في المجال النووي واستعداد موسكو لبيع محطات نووية لمصر كما اشارت الصحف الروسية قال مبارك: دعونا من المبالغات الصحفية.. المجال النووي ليس فقط محطات ومفاعلات، وأريد أن أقرر أننا لن ننشئ محطات نووية فى الوقت الحالى لتوليد الكهرباء، ولم نتعرض أو نبحث موضوع اقامة مفاعلات نووية، فعلى سبيل المثال فالحديث عن محطات نووية لتوليد الكهرباء لايمثل ضرورة ملحة الان لمصر لان لدينا غازاً كثيراً وتم تقريبا تحويل محطاتنا لتوليد الكهرباء الى محطات تدار بالغاز واكتشافات الغاز مستمرة، وبالتالى ليست لدينا مشكلة فى الطاقة. ـ أ.ش.أ