اعلنت شركة «آي بي ام» عن مشروع يستمر عدة سنوات ويكلف مليارات الدولارات لتطوير خادم (سيرفر) شبكات حاسوبية فائق الذكاء يقوم باصلاح نفسه بنفسه. وإذا نجحت هذه المبادرة الثورية، تعتقد «اي بي ام» انه قريباً سيصبح بمقدور السيرفرات الحاسوبية اتخاذ المزيد من قراراتها بنفسها وربما تتولى بنفسها مهمة اصلاح المشاكل الفنية الطارئة دون الحاجة لاستدعاء الخبراء الفنيين. وتأمل الشركة ان هذا المنتج المستقبلي سيوفر على الشركات عناء وتكاليف استئجار فرق ادارة الانظمة الحاسوبية، وسيسمح للسيرفرات بالتعامل مع جرعات اكبر من العمل وتكتسب مثل هذه الخطوة اهمية متزايدة في وقت يتوقع فيه تفاقم مشكلة العجز في الكوادر المؤهلة في مجال تكنولوجيا المعلومات ومع تضاعف الحمل على الانظمة الحاسوبية وازدياد تعقيد التطبيقات التقنية. وستكرس «اي بي ام» للمشروع فريقاً من علماء الابحاث وربع ميزانية ابحاث وتطوير اجهزة السيرفر على مدى السنوات المقبلة. وقال بيت مكافي، مدير استراتيجيات الاعمال الالكترونية في الشركة:« ينبغي ان تكون اجهزة الكمبيوتر ذكية بما يكفي للاستجابة للازدياد الحاد في الطلب. ونتوقع من كمبيوتر المستقبل ان يستشعر المشكلة من تلقاء نفسه ويقوم بإصلاحها بنفسه وهذا هو المفتاح لجعل الحاسبات سهلة التشغيل كبقية الادوات المنزلية».