بعد كشفها بالوثائق استخدام الجيش الاسرائيلي قذائف اليورانيوم المنضب لقمع الانتفاضة توصلت «البيان» الى معلومات خطيرة وموثقة عن استخدام الاحتلال نوعاً جديداً من العيارات النارية تدعى «الرصاصات القذرة» ، تحتوي على ست مواد مشعة جديدة غير معروفة سابقاً ما يشير الى تطوير برنامجها النووي. وتمكنت «البيان» من إجراء تحقيق خاص منذ كشفها عن استخدام إسرائيل لليورانيوم المنضب في التاسع من ديسمبر الماضي استغرق أربعة أشهر كاملة وتعاونت خلاله مع العالم المصري الدكتور طارق النمر رئيس معمل التحليل الإشعاعي بجامعة طنطا. وكانت «البيان» قامت بجمع عينات من أنواع مختلفة من الشظايا التي أصابت مواطنين فلسطينيين من أعيرة نارية وثبت بعد إجراء تحليلات متقدمة أنها تحتوي على مادة اليورانيوم المنضب، غير أن المفاجأة التي أذهلت العلماء المصريين والعرب هي احتواء هذه الشظايا على ست مواد مشعة غير موجودة في الجداول العلمية الدولية، وغير منشورة في أي أبحاث علمية في العالم، وهو ما يعني تمكن الدولة العبرية من إحداث تطوير نوعي في برنامجها النووي من جهة، ومن جهة أخرى يعني أن إسرائيل تشن حرب إبادة فعلية ضد الفلسطينيين. «البيان» تحتفظ بالوثائق في حوزتها، كما تحتفظ بالعينات التي تؤكد هذه الحقائق وهي تحت التصرف لإجراء تحقيق دولي محايد. والعينة القاطعة والتي تدين إسرائيل أصيب بها فتى فلسطيني من قطاع غزة يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وتم علاجه في معهد ناصر بالقاهرة، واستخرجت من رأسه ثلاث شظايا ناجمة عن طلق ناري.