طور العلماء في الولايات المتحدة لقاحاً جديداً سيسمح للأطباء بتحصين الأطفال دون سن الخامسة ضد حمى التيفوئيد التي تصيب 16 مليون شخص وتقتل 600 ألف في انحاء العالم كل عام. ويقول باحثو معهد صحة الأطفال والتنمية البشرية في تقريرهم الذي نشر امس الاول في مجلة «نيوانجلند» الطبية إن الآثار الجانبية للقاح اقل، علماً انه اكثر فعالية بكثير من اللقاحات المتوفرة حالياً والتي لا ينصح باعطائها للأطفال دون سن السادسة. ونجح اللقاح في تحصين 95% من الـ 5525 طفلاً فيتنامياً الذين تم تلقيحهم وهي نتائج ممتازة بالمقارنة لنسبة التحصين التي تحققها اللقاحات الحالية والتي لا تتجاوز 70 بالمئة ويخطط الباحثون للبدء بتجريب اللقاح الجديد على الاطفال الصغار قبل نهاية العام الجاري. وفي حال ثبتت صحة النتائج الاولية في التجارب على الاطفال دون سن الخامسة سيمثل اللقاح الجديد تقدماً مثيراً في المعركة ضد تلك الجرثومة المرضية الخبيثة متنامية المناعة والتي تنتشر في المجتمعات الفقيرة التي تعاني من عدم توفر امدادات الماء الكافية وقصور أنظمة الصحة العامة.