تابعت الصين أمس تصعيد لهجتها حيال واشنطن مع بروز صراع جديد بين البلدين حول احتمال قيام الرئيس التايواني تشين شوي ـ بيان بزيارة الى الولايات المتحدة. وفيما اعتبرت صحيفة «جوانجمينج» الصينية ان على واشنطن «ان تدرك تماما اهمية وخطورة وفداحة بيع الاسلحة» الى تايوان ضاعفت صحيفة الجيش الصيني تهديداتها لواشنطن. وذكرت الصحيفة ان «الصين بلد محب للسلام والجيش الصيني جيش محب للسلام لكن في حال انتهاك مجالنا البري او البحري او الجوي فاننا سنحارب حتى النهاية ومهما كان الثمن» بدون ان تنسى التلويح بالعواقب الاقتصادية الخطيرة. وكانت وزارة الخارجية الامريكية المحت الخميس الى انها «شبه متأكدة» من ان الرئيس التايواني سيحصل على تأشيرة مرور ترانزيت الى واشنطن ما يمكن ان يغضب مجددا الصين المنزعجة اساسا من موافقة الرئيس الامريكي جورج بوش على بيع تايوان اسلحة متطورة والى اعطاء الرئيس التايواني السابق لي تنج هوي تأشيرة زيارة. من جهته اعلن زانج مينجكنج المتحدث باسم مكتب الشئون التايوانية في الحكومة الصينية انه يستبعد اي حوار مع (الرئيس التايواني) تشين طالما لم يعترف هذا الاخير بمبدأ «الصين الواحدة» الذي يعتبر اقرارا بأن جزيرة تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضي الصينية. ووصف زانج التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي حول التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن تايوان في حال تعرضها لهجوم من جانب الصين بأنها «مغلوطة». وحذر زانج بان «كل من يحاول التدخل في الشئون الداخلية للصين او ينتهك السيادة الصينية سوف يدفع الثمن». أ.ف.ب.