شدد الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا على ان الهجوم على الاسلام والمسلمين لن يتوقف الا اذا تمكن المسلمون من الوقوف على أقدامهم وتسلحوا بالأسلحة التي تمكنهم من حماية انفسهم. واضاف في محاضرة له بعنوان «مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين.. دور الأمم الاسلامية» نظمها ملتقى الامارات الدولي بدبي امس ان الأسلوب الامثل لمواجهة القرن الحادي والعشرين يتمثل في اعادة ترتيب البيت الاسلامي والتعاون فيما بين الدول الاسلامية واستخدام الثروات على نحو أفضل. واعتبر رئيس الوزراء الماليزي ان الاسلام كان سباقاً للعولمة حيث استطاع فتح الحدود واقامة دولة مترامية الأطراف، مشدداً على ضرورة العودة لتعاليم الدين الاسلامي لمواجهة تحديات العولمة والتي حذر من مخاطرها اليوم لأنها تجري تحت تأثير بعض الدول التي تلجأ الى ابتزاز الدول الاخرى باسم القانون. واشار مهاتير محمد الى ان التعاون بين ماليزيا والدول العربية ليس في افضل صوره وخاصة في المجال الاقتصادي، معتبراً ان الدول العربية ليست على دراية بالامكانيات الضخمة لماليزيا في مجالات متعددة. ورأى رئيس الوزراء الماليزي ان الديمقراطية لم تنجح لأنها اعتمدت على رأي الأغلبية التي لم تنصف الاقلية، كما أن الاقلية لا تحترم رأي الغالبية في بعض الاحيان. واضاف في استعراض للتغيرات التي حدثت في ايديولوجيات الغرب ان الديمقراطية لم تسهم في حدوث استقرار سياسي وانها لن تنجح في ظل التسييس واستخدام المال للوصول الى الاغراض السياسية.
